فعاليات شعبية تدين العملية الإرهابية في الكرك
2026/10/23 | 23:40:42
محافظات 23 تشرين الأول (بترا)- دانت فعاليات رسمية وشعبية، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدةً أن هذا الاعتداء الآثم يهدف إلى المساس بالسلم المجتمعي والنسيج الوطني الواحد، ومشددة على أن الأردنيين بجميع أطيافهم سيظلّون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأعربت جمعية رواق جرش للثقافة والتراث عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما حدث في محافظة الكرك، مؤكدةً رفضها لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره، أو تهديد السلم المجتمعي ووحدة الصف الوطني.
وإذ تؤكد الجمعية أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، فإنها تشدد على ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، دعماً لمسيرة الوطن وصوناً لمقدراته ومنجزاته.
كما تؤكد الجمعية أن الأردنيين بوحدتهم وتماسكهم ووعيهم الوطني، سيبقون السند الحقيقي للوطن وقيادته، وأن محافظة الكرك، بتاريخها الوطني العريق ومواقف أبنائها المشرفة، ستظل رمزاً للكرامة والانتماء والولاء للأردن وقيادته الهاشمية.
ودعت الجمعية الجميع إلى تغليب صوت الحكمة والمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن الشائعات وكل ما من شأنه إثارة الفتنة أو المساس بوحدة المجتمع، والاحتكام إلى القانون والمؤسسات الوطنية، حفاظاً على أمن الأردن وسلامة أبنائه.
واستنكرت جمعية توافق ديوان أبناء الشوبك الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً لحرمة دور العبادة وتهديداً للقيم الوطنية والدينية والإنسانية التي تجمع الأردنيين.
وأكدت الجمعية في بيان اليوم، أن الأردنيين مسلمين ومسيحيين يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، تجمعهم المواطنة والولاء للقيادة الهاشمية، مشددة على أن محاولات إثارة الفتنة وزرع الكراهية لن تنال من وحدة المجتمع وتماسكه.
وأعربت عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية الوطن ودور العبادة والتصدي لكل ما يهدد أمن المملكة واستقرارها، مؤكدة وقوفها خلف مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب وصون الوحدة الوطنية.
ودعت الجمعية الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الوطن نموذجاً في التآخي والتسامح والعيش المشترك.
ودانت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، بأشد العبارات، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مواطنين أبرياء في احد كنائس الكرك، وأسفر عن عدد من الضحايا والإصابات، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداء صارخاً على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية الراسخة في المجتمع الأردني.
وقال رئيس الجمعية الدكتور إياد أبو حلتم، في بيان اليوم، أن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الأبرياء خلال مناسبة دينية يعكس نهجاً إجرامياً يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية، مشددا على أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس.
وأكد أبو حلتم أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم سيبقون صفا واحدا في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى المساس بوحدتهم الوطنية ونسيجهم الاجتماعي، مشيرا إلى أن الأردن سيبقى نموذجا راسخا في التعايش والتسامح والتآخي الإسلامي المسيحي.
وأضاف، أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم، بل ستزيدهم إصرارا على التمسك بوحدتهم الوطنية وقيمهم الأصيلة التي شكلت على امتداد تاريخ المملكة أساسا لقوة المجتمع الأردني وتلاحمه.
وشدد أبو حلتم على أن الشعب الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى موحداً في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو إثارة الفتنة بين أبنائه، مؤكداً أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة يشكل عنواناً راسخاً للوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن الأردن أثبت على الدوام قدرته على تجاوز التحديات بفضل حكمة قيادته الهاشمية ووعي شعبه وتماسك جبهته الداخلية، مؤكداً أن محاولات بث الفرقة والكراهية لن تجد لها مكاناً في مجتمع يقوم على المحبة والتسامح واحترام الآخر.
وأعرب أبو حلتم عن اعتزازه بجهود الأجهزة الأمنية وتضحيات منتسبيها في حماية الوطن والمواطنين، مؤكدا ثقته بقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة النكراء وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وأكد، أن القطاع الصناعي الأردني، بمختلف مؤسساته ومنشآته والعاملين فيه، يقف صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته الهاشمية، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة الأردن وتماسك مجتمعه مسؤولية وطنية مشتركة تتقدم على جميع الاعتبارات.
وأعربت الجمعية، باسم رئيسها وأعضاء مجلس إدارتها وهيئتها العامة والعاملين فيها، عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وداعية الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه من كل سوء ومكروه.
ودانت غرفة تجارة إربد العمل الاجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن عدد من الضحايا وإصابة آخرين، مؤكدة رفضها لكافة أشكال العنف والإرهاب والاعتداء على دور العبادة.
وقالت الغرفة ممثلة برئيس لجنة إدارتها أيمن العلاونة وموظفيها والقطاع التجاري في محافظة إربد، في بيان اليوم، إن هذه الأعمال تشكل اعتداءً على أمن المجتمع واستقراره، وتمس قيم المحبة والتسامح والتآخي التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
وأكدت الغرفة، أن الاعتداء على دور العبادة مرفوض، لما يمثله من مساس بقيم التعايش والوحدة الوطنية، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وأعربت الغرفة عن تعازيها لذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية.
ودانت عشيرة العظامات وعشائر آل البرماوي في محافظة جرش ومختلف أنحاء المملكة، الاعتداء الذي وقع في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف التي تستهدف أمن المواطنين واستقرار المجتمع الأردني، وتشدد على سيادة القانون.
وأكدت العشيرتان في بيان اليوم، أن الكرك ستبقى أنموذجاً للتآخي والعيش المشترك، وأن الاعتداءات التي تستهدف المواطنين لا تمثل قيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتكافل واحترام الآخر، مشددتين على أن وحدة النسيج الاجتماعي تشكل ركيزة أساسية في حماية أمن الأردن واستقراره.
وجددتا التفافهما حول القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مثمنتين جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة الجناة وتطبيق القانون.
وقدمت العشيرتان أحر التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، داعيتين أبناء الوطن إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية، وعدم إفساح المجال أمام التطرف والفتنة، مؤكدتين أن الأردن سيبقى قوياً بوحدة أبنائه وتماسكهم.
ودانت بلدية إربد الكبرى بأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثمة التي نفذتها شرذمة مارقة في قرية حمود بمدينة الكرك، بهدف استهداف النسيج الأردني الواحد والأخوّة التي عاشها الأردنيون منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.
وأكدت بلدية إربد الكبرى، ممثلة برئيس لجنة البلدية عماد العزام وأعضاء لجنة البلدية والموظفين، أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيًّا على كل الفتن ومثيريها، مشيرة إلى أن وحدة شعبه عبر الزمن لا يمكن أن تمزقها ثلة من الأشرار الذين يستهدفون أمن الوطن واستقراره.
وأكدت البلدية دعمها الكامل للأجهزة الأمنية الباسلة، داعية إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين ومنفذي هذا الاعتداء الدنيء، وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن.
وشددت البلدية على أن الأردن شكّل حالة فريدة من التعايش بين مواطنيه، وظل مضربًا للمثل على مستوى العالم أجمع بالألفة والمحبة والرحمة التي تجمع شعبه من شتى الأصول والمنابت والأديان.
ودانت بلدية الطيبة في محافظة اربد الحادثة التي وقعت في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها لكل ما من شأنه المساس بالنسيج الوطني، ومشددة على أن الحادثة لا تعبر عن قيم الأردنيين ومبادئ التعايش والتسامح التي تسود المجتمع الأردني.
وقال رئيس لجنة بلدية الطيبة ثابت الشريدة، إن مثل هذه الحوادث تستهدف النيل من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، القائمين على قيم التآخي والتسامح، والتي ترسخت عبر عقود، وجعلت الأردن واحة للأمن والاستقرار والتعايش بين أبنائه.
وأكد الشريدة، أن الأردن بقيادته الهاشمية، قدم على الدوام نموذجا في التآلف والمحبة والتآخي بين أبناء المجتمع، بمختلف أصولهم ومنابتهم وأديانهم، مؤكدا أن الحوادث الفردية لن تنال من متانة النسيج الوطني أو تؤثر في قيم التعايش والتسامح التي يتميز بها الأردنيون.
وأعرب عن تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا ولأبناء محافظة الكرك، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
واستنكرت عشيرة الهباهبة بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي شهدته قرية حمود بمحافظة الكرك، معتبرة إياه مساساً مباشراً بأمن المواطنين واستقرار الوطن ونسيجه الاجتماعي.
وأكدت العشيرة في بيان اليوم، رفضها القاطع لكافة أشكال العنف والتطرف، مشددة على أن هذه الأفعال تتنافى مع قيم المجتمع الأردني الأصيلة القائمة على التسامح والعيش المشترك، وأن سيادة القانون وصون أمن وكرامة المواطنين ثوابت وطنية راسخة.
وجدد البيان التفاف العشيرة حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، معربة عن ثقتها المطلقة بالأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما تقدمت بخالص التعازي لأسر الضحايا وأهل الكرك، داعية أبناء الوطن إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية، والوقوف صفاً واحداً في وجه الشائعات ومحاولات بث الفتنة.
واستنكرت عشائر الغزاوية في لواء الاغوار الشمالية، العمل الإرهابي الذي وقع في قرية الحمود بمحافظة الكرك، واستهدف مدنيين أثناء تشييع جنازة في إحدى الكنائس، مؤكدة رفضها المطلق لكافة أشكال الإرهاب والتطرف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره وتروّع الآمنين.
وأكدت العشائر في بيان، أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وتشكل اعتداءً على أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشددة على ضرورة التكاتف والتلاحم الوطني في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن المملكة واستقرارها.
وجددت عشائر الغزاوية وقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مثمنة جهودها في حماية الوطن والمواطنين وصون أمن الأردن واستقراره.
وأعربت العشائر عن تعازيها لذوي الضحايا، سائلة الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادة وشعبا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وأكدت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية، أن ما تعرض له الوطن من عمل إرهابي آثم يستهدف أمن الأردن واستقراره، لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا والتفافا حول القيادة الهاشمية، وإصرارا على صون الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأدانت المديرية في بيان، العمل الإجرامي مؤكدة أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على استقراره واجب ديني ووطني، مشددة على أن الإسلام دين رحمة واعتدال ووسطية، ويرفض الإرهاب والتطرف وسفك الدماء وترويع الآمنين.
وأعربت المديرية عن فخرها واعتزازها بجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، ودورهم في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدة وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الأردن والحفاظ على منجزاته ومكتسباته الوطنية.
ودانت بلدية شرحبيل بن حسنة في لواء الاغوار الشمالية، الاعتداء الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن عدد من الضحايا وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف الأصيلة للمجتمع الأردني.
وأكد رئيس لجنة البلدية وأعضاء المجلس البلدي وكوادرها في بيان، أن الاعتداءات التي تستهدف دور العبادة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، بل ستزيدهم إصراراً على التلاحم والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتن، مشددين على أن المسلمين والمسيحيين يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً تجمعهم روابط الأخوة والمصير المشترك.
وأشار البيان إلى أن مصاب أهل الكرك هو مصاب جميع الأردنيين، مؤكداً وقوف البلدية خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وثقتها بقدرتها على حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين وتطبيق القانون بحقهم.
ودانت بلدية طبقة فحل في لواء الاغوار الشمالية، حادثة إطلاق النار التي استهدفت إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها المطلق لكافة أشكال الاعتداء على دور العبادة، لما تشكله من انتهاك للقيم الدينية والإنسانية والوطنية، وتهديد لأمن المجتمع واستقراره.
وأكد رئيس لجنة البلدية المهندس حمزة المومني، وأعضاء اللجنة وكوادر البلدية، في بيان اليوم، أن أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه مسؤولية وطنية مشتركة، مشددين على أهمية التمسك بقيم التسامح والمحبة والتكاتف، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بالنسيج الوطني.
ودعت البلدية إلى التكاتف والتلاحم الوطني في مواجهة مختلف أشكال العنف والاعتداء، بما يسهم في صون وحدة المجتمع الأردني وتعزيز مسيرة الأمن والأمان في المملكة.
كما دانت شركة كهرباء إربد الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفيات وإصابات بين المواطنين، مؤكدة رفضها المطلق للاعتداء على دور العبادة الأبرياء، لما يشكله من انتهاك للقيم الدينية والإنسانية.
وأكدت الشركة في بيان، أن هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني، القائم على قيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك، مشددة على أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة الإرهاب والتطرف والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
وتقدمت الشركة ممثلة برئيس وأعضاء مجلس إدارتها ومديرها العام والعاملين فيها، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا وأهالي محافظة الكرك، سائلة الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وجددت الشركة اعتزازها بوحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية، مؤكدة أن تلاحم أبناء الوطن يشكل ركيزة أساسية في صون أمن الأردن واستقراره، والحفاظ على نعمة الأمن والأمان.
ونعت جمعية المستشفيات الخاصة، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الهيئة العامة، الشهداء الذين ارتقوا جراء الحادث الإجرامي الأليم الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك.
وتقدمت الجمعية في بيان صحفي مساء اليوم، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، متمنية الشفاء العاجل والمطلق للمصابين.
ودانت الجمعية هذا العمل الجبان الذي استهدف الأبرياء وانتهك حرمة دور العبادة، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية مرفوضة ومدانة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والإنسانية، ولا يمكن تبريرها أو التساهل مع تداعياتها بأي شكل من الأشكال.
وشددت الجمعية على أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا تقبل المساس، مشيرة إلى أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا منيعا في مواجهة كل من يسعى لاستهداف وطنهم، ملتفين خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وأعلنت الجمعية عن جاهزيتها التامة واستعداد مستشفياتها الخاصة لتقديم كل ما يلزم من خدمات طبية ورعاية صحية لعلاج المصابين، جنبا إلى جنب مع الكوادر الطبية في الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة.
ودانت مؤسسة شركاء الأردن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين، مؤكدة أن المساس بدور العبادة والاعتداء على أمن المواطنين يشكلان انتهاكاً صارخاً للقيم الوطنية والإنسانية التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
وأكدت المؤسسة في بيان اليوم، أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من وحدة الصف الأردني أو تماسك نسيجه الاجتماعي، مشددة على أن الأردن سيبقى نموذجاً في التآخي والتعايش بين أبنائه من المسلمين والمسيحيين، وأن وحدته الوطنية وسلامه المجتمعي خط أحمر.
وشددت على رفضها جميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف وخطاب الكراهية، داعية إلى تعزيز قيم المواطنة المتساوية وسيادة القانون، وتحصين المجتمع في مواجهة محاولات بث الفرقة والفتنة.
وجددت المؤسسة وقوفها خلف القيادة الهاشمية، ودعمها جهود مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وضمان محاسبة المتورطين في الاعتداء وفق أحكام القانون.
وأعربت المؤسسة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وأهالي محافظة الكرك، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن الأردن سيبقى قوياً بتنوعه، منيعاً بوحدته، وعصياً على الإرهاب والفتنة.
--(بترا) ع.ف/و ه/ج ي/س ص/أ غ/ع ع/ح ظ/و ه/ع د/ر ش/ي م/م ق